
هذا البوست يتحدث عن ما يجرى في بلادنا العربية والإسلامية , انه صرخة مسلمة أحست بما يجرى في بلادنا العربية من الآم التي يعانيها أخواتنا في فلسطين وفى الشيشان وأفغانستان وفى كل مكان على ارض الله أقدم إليكم البوست هذا لي " هدي " التي حاولت أن تعبر ويصل صوتها لمناصرة المسلمين ولو بالقلم

اليكى يا فلسطين والعراق وحتى أنتى يا أفغانستان ,أكتب أقل الكلمات تعبيرا فأنا تلك التائهة التى بينكم قد أحست الأمان وتعلمت كيف يكون الاخلاص فالبطل المغوار والكاتب , ما هو الا قلم يكتب بعنفوانك رمز المحبة والاخاء , فأين أنت اليوم من كل هذا أيها القلم , أرض سقيت بدماء الشهداء , فأنا مثل الحزين الذى بدموع آلمة سقطت من عينية فأبتلت الأوراق , بلدان طالما كانت على نفسى عزيزة ولطالما كانت فى الغدر طفلة صغيرة لا تعرف الكرة والعدوان عنوانا ورغم بعد المسافات عشت فى زواياها وتخيلتها نجمة أضأت الأحلام والافكار وجمالها كالبدر فى الإشراق فالآن هى أرض فقدت هويتها وصارت ملكا لملوك الدنيا إلا غمرة وإنجلاها وشكيا وكل ضيقة وانفراجها قريب وأنا أرى لحالك انفراجا قريبا
كل البلدان إذا جف فيها جانب أشرق منها الجانب الآخر إلا انتى يا بلداننا العربيه فدعوات إخوانك المسلمين عند انقطاع الرجاء بعدما استولى الموت عليك كحبل الوريد , لكنهم تناسوكى وتخلوا عنك فى أول المطاف , أما أنا فأسم أنى بنيت همتى لتسموا الى المجد ولتثأر من الغدر, فكم من آملم لم يصب بملامة ومتبع بالذنب ليس له ذنب ولكن إذا قدر القضاء على امرىء فليس له بر يلاقية ولا بحر , خبأت دموعى فأنهمرت من عيونى فكانت دماء متساقطه , فلم اجد غير الاسف على زمن ينقضى فيه الهم والحزن فأنتى نور ظلامى الداجى والسراج عند فقدان سراجى , يقولون فلسطين بالحرب مريضه فياليتنى كنت لهذا المريض الطبيب المداوى .
فيها مات إخواننا , إن لم أصونك وأفاديكي روحي , يامثال الفداء إذا أناس في الإخلاص غادروا حلت مكانهم أناس لوطنهم غدروا فيا من يأمل طول الحياة ألا تدرك أن طول الحياة عليك خطر تيقظ فما أنت بخالد والموت والفناء شاهد لا يغرنك امرئ عيشه كل عيش مصيره الزوال ولا تحسبن السعادة جمع مال إنما هي في الحب والإجلال ويا ساكني بيوتا من زجاج لأتلقى بيوت غيركم بالحجارة أنسيتم أن بيوتكم سهلة الانكسار , إفعل خيرا في دنياك لعله يكون خلاصا في أخراك ولا تسلك طريقا مساره أشواك يعذبك آلامه أثناء سيرك ؛ آلام بني قومي ألام كثيرة لاهي بالصغيرة أو القليلة فمنهم من في الشقاء عاش ومات هو رغم الحياة فكيف لا والإنسان بطبعه الجافي صار عبدا للحياة الخائنة , هامت بنا الأهواء في كل مذهب والمستفيد هو الغرب فيا ترى إلى متى هذا الإهمال المريب , كل منا في سفينة الحياة أبحر لايدرك إن كان بدأ الطريق , واليوم لا يفوز بالعلي إلا متسلط ظن بسباقه جني المال ماهر وصار لمركب الغدر ربانا لم يعترف بباقي السفن فلا خير في وعد إن كان كاذبا ولا خير في قائل إذا لم يكن للقول فاعلا . يا فلسطين الحبيبة غيرك جني وصار في العلى ساطع وأنت دمرتى وصار لكي الانهزام مضجع سوايا بالسلاح يضرب ويقتل وغيري باللذات يلهو ويمرح والليل كعمق البحر أصدر أمواجه عليا بأنواع الأحزان ليبتلي وصار بظلامه هائج أنارته فجأة قنابل الصهيوني والفجر بنوره مشرق طمسته أصوات الدبابات والمدافع ودوي الطلقات في كل الأرجاء متواصل إهتزات بدويها قلوب الكبار و الصغار وطرحت فوق الأرض جثث هامدة بعدما كانت قبل ثواني مفعمة الحياة لكنها رغم رحيلها كانت سعيدة لأنها لفظت أخر انفاسها في سبيل أوطانها, أوطانها التي بطيبة أناسها كانت نعم الإقتداء وبسخائها وشموخها أكبر الدلائل وخير المثال .وأنا لست أكتب للمدح والغزل إنما تعبيرا عن آلام لطالما حطمت دواخلي وملأت نفسي بالحزن والكدر وجفون كسرها نزيف دمع بلغ حد المسيل وصورتك الدموية رافقنني منذ الصغر وهاهي اليوم ترافقني حتى في الكبر،
يا بلدان العربية بالأمس كنت من البلدان الراقية واليوم صرت من البلدان المنسية وأهلك بصبر نافذ ينتظرون مطلع فجر يحمل في ثناياه البشارة وفي انفسهم سؤل دائما ؟؟ هل لما فات من إتلاف تلاقي وهل لشاك من المرض شافي فليت يوم النصر آت ليداوي عذاب الجراح ويسعد كل دامي الفؤاد واااخوفاه إن كان هذا حلما صار في زمننا غريب زمننا الذي أصبحت فيه الأمور المستحيلة سهلة والسهلة مستحيلة