Showing posts with label عادات من بلاد بعيدة. Show all posts
Showing posts with label عادات من بلاد بعيدة. Show all posts

Friday, November 7, 2008

المغرب وبرنامج 45 دقيقة


هم أناس اندثروا منذ زمن لكن تقاليدهم وإيمانهم بالخرافات لم يندثر لأنه انتقل للجيل الحالي وأصبح شيء متوارثا لدرجة أنهم أسموا أنفسهم بالأولياء الصالحين , في مكان أطلق عليه لقب بويا عمر وبويا في اللغة العربية تعنى والدي أو أبى بنواحي مراكش ونظرا لقلة الوعى وثقافه الناس المحدودة وإيمانهم بالأمور الخرافية والشعوذة يقصدون هذا المكان للشفاء والتخلص من مجموعه الإمراض التي تتعلق بالسحر ومنها المتعلق أيضا بالجنون ولإجادة أجوبه لاستفساراتهم ويدفعون مبالغ ماليه باهظة نوعا ما لكن الهدف هو الشفاء لذلك يضحون بها رغم احتياجاتهم لها لكن الأهم هو التخلص من معاناتهم , وعند قدومهم يحتفلون الأولياء الصالحون الزائرون الجدد ويطلعونهم على أجواء المكان حيث يأخذونهم لقاعه واسعة يوجد بها أشخاص منهم من يقوم بشرب الماء وهو مغلي بدون أحساس بحرارته , ومنهم من يقوم بجرح نفسه بأدوات حادة دون التأثر بحدتها ما يزيد إقناعا لدى الزائرين.



وبعد هذه الفسحة يؤخذون إلى مكان يتكون من ساحة كبيرة يتوسطها شكل على هيئه قبر مغطى بثوب أخضر مطرز حيث يلتفون مدة طويلة حول هذا الشكل وهذه المرحلة تسمى بالجدبه ويستمرون على هذه الطريقة إلى أن يسقطون على الأرض كجثث هامدة أما بالنسبة للأكل فيقدم لهم شيء بسيط ربما غير صحي أما غرف النوم فهي صغيرة ذات طراز قديم يأوي به عددا كبيرا من الزوار , وكل هذا يبدوا أمرا عاديا لكن الغريب هو وجود أشخاص مكبلي الأيدي والأرجل بسلاسل حديدية مغلقه الإحكام بأقفال خاصة وقد وضعوا في غرف منعزلة عن غرف الزائرين الآخرين

وهذه الغرف ذات بناء عشوائي تحتوى على أساس قديم ومتآكل أما أكلهم فيتكون من خبز يابس نوعا ما وبعض الحساء , وحالتهم الصحية والنفسية متدهورة لبقائهم فترة طويلة في هذا المكان جعلهم عرضه لأمراض وتراكم الأوساخ مما غير شكلهم بحيث من الصعب التعرف على هويتهم ومنهم من تم إهماله من عائلته وأصبح متشردا فقط لأنه دخل سجن بتهمه البحث عن علاج كيفما كانت الطرق فالمستفيد الوحيد هم أصحاب الضيافة أو الأولياء الصالحون والتابعون لهم الذين غيروا شكل بيوتهم من عشوائية إلى بيوت راقية , كل هذه المعلومات تم التطرق إليها في برنامج 45 دقيقة لكن موضوع شائك مثل هذا هل يتطلب مشاهدة مدة 45 دقيقة فقط ؟ هل هو برنامج عادى نتسلى بمتابعته وننسى كل تفاصيله أو عقب انتهائه ؟ الأمر أكبر من ذلك الموضوع يحتاج لشهور وسنوات لننهى أحداثة الغامضة , يحتاج لوقفة من طرف المواطنين والسلطات المعنية , يحتاج لاهتمام أكبر ليتلاشى حضوره , لأنه من المخجل أن نسمح بوجود معتقلين أبرياء في سجون مستواها بعيد عن السجون العادية , من المخجل أن نسمح باستمرار هذا الوضع وهذه المهزلة , من المخجل أن نبحث عن طرق التقدم ولا نبحث عن سبل للتخلص من الوضع الراهن ومن المستحيل أن نسمى أنفسنا بالواعدين ونحن أصلا لا نعرف معناها , علينا أن نغير أفكارنا وعاداتنا ومحاربه أي شيء يؤثر على أمتنا ومجتمعنا وعندها فقط نستطيع مسايرة التقدم فليس من الممكن مواكبه التقدم وعقولنا رهينة بأفكار بدائية
houda

Tuesday, September 23, 2008

شهر في السنة

تمر شهور السنة دون أن نحس بها لأن الوقت يمضي بسرعة وكما يمضي الوقت بسرعة خطواتنا كذلك في سباق مع هذا الوقت،فتمر الأيام تلو الأخرى ولا شئ جديد في حياتنا لأن أيامنا التي نعيشها متشابهة،لكن شهر واحد في السنة يجعل لحياتنا طعماً أخر يجعلنا نغير سلوكاتنا ومعاملاتنا اتجاه بعضنا البعض ويجعلنا كذلك أقرب لخالقنا إنه شهر رمضان الأعظم شهر الفضيلة والعبادة والتطهر من الدنوب وتجديد العلاقات بين الأهل والأحباب ونسيان أي خلفات؛لكن ما الذي يجعلنا نستعد لهذا الشهر الكريم قبل حلوله بأسابيع لنستقبله في أحسن حلة ما السر في حب الكثيرين من المسلمين لهذا الشهر؟

لأنه مخصص للعبادة فقط والتقرب من الله؟ أم لأنه فرصة لبدء علاقات جديدة مع عائلاتنا ومعارفنا ؟ أم لأننا نحظى فيه باحترام لا نحظى به في الأيام العادية؟ أم لأنه شهر خال من المخالفات الشرعية وبعيدا عن أي تصنع وإستغلال لبعضنا البعض وبعيدا عن الإنحرفات السلوكية والتطاول على الأخرين وعلى حقوقهم أم السر يكمن في إجتماع كل هؤلاء العناصر،عناصر مهمة تخلينا عنها لأننا وضعنا قوانين خاصة بنا ،قوانين تجبرنا في كثير من اللحظات على التخلي عن المبادئ والقيم وتحتم علينا توفير جل وقتنا لحمايتهاوتطويرها لنعيش في مستوىً أفضل، لكن سرعان ما تتهدم قواننا هذه لأنها ليست الأساس لنعيش سعداء فالسعادة في التقرب من الله والرضى بقداره حتى لو كان قاسيا والسعادة كذلك نحسها عندما نخصص أكبر وقت للعبادة وننسى مشاغل الحياة وهمومها، فإلى متى نجعل مساجدنا فارغة إلا من فئة قليلة


إلى متى سنتبع طريقة في اللباس وفي المعاملة فقط خلال شهر الفضيلة إلى متى سنبقى ننزع ما شئنا من عادات وأوامر إلهية فالأجدر أن تمتلأ المساجد كل يوم وكل شهر كما في شهر رمضان الكريم هذا الشهر الذي يجعل المسلمين في إقبال على المساجد حتى تكتظ في جو رحاني يطبعه الفرح والإطمئنان ويجعل الشوارع مزدحمة بالناس كبارا وصغارا وكأنهم عائلة واحدة ويجعلنا نحترم ضوابط اسلامية ننسى التمسك بها في الشهور الأخرى لهذا فالكثيرون منا لا يتمنون رحيل رمضان بسرعة لأن جوه لا يتكرر كل شهر أو كل يوم إنما هو شهر في السنة لا غير, فلنراجع أنفسنا ونجعل أيامنا القادمة بداية لحياة جديدة ملئها الإيمان الصادق والتشبت بمبادئ ديننا لنجعل ما بقى من العمر في العبادة ومساعدة غيرنا وتقسيم وقتنا أكتر دقة ولنجعل ما يحصل من جو رحاني في شهر رمضان كل شهور السنة وليس شهرا في السنةـ


السلام عليكم أولا رمضان مبارك كريم لكل المدونين عقبال مليون سنة وربنا يجعل شهر خير ونجاح في كل خطوة بتخطوها،ثانيا أنا أسفة لأني بطلت أعلق على مواضعكم الفترة اللي فاتت عشان كنت فأجازة بس أوعدكم إني حعلق على مواضعكم الجديدة قريب جدا وأخيرا بحيكم على برعتكم وأسالبكم المدهشة في كتابة أحسن المواضع ربنا يوفقكم وتصبحوا كتاب كبار ليهم مركزهم في الكتابة مع أخلص تحياتي؛


houda

Saturday, September 13, 2008

رمضان فى السودان الحب والجمال

بلدنا الشقيق السودان بلد شقيق يتميز اهله بالكرم والاخلاق والطيبه فهم يربطهم بين مصر صلات عديدة وحتى بعد حد الخطوط والحدود بين الدولتين بسبب الاستعمار الا ان هناك ارتباط وثيق بين المصريين والاخوة السودانيين فى كل شىء
رمضان فى السودان له طعم خاص فمنذ اول قدوم رمضان يتغير كل شىء فى موائد الافطار فى السودان




اما مائدة الافطار فى السودان فيكون عليها شراب "الحلو المر" والذى يصنع من نوع معين من الذره ويتم زراعته داخل المنازل فى جوالات من الخيش او البلاستيك وعندما يصبح اوراقا وجذورا تقطع وتكون محمله بقدر كبير من السكريات والبروتينات ثم يجفف فى الشمس ويخلط بانواع اخرى ويخمر لاكتساب المزيد من السكريات ويعد على النار فى شكل رقائق تنقع فى الماء عند الاستعمال وتصفى ويضاف اليها القليل جدا من السكر

ومن عادات السودانيين فى رمضان هو الافطار على طعام خفيف فى الافطار ثم الذهاب الى صلاة التراويح وبعد العودة يتم تحضير العشاء ويتكون من الخضار واللحوم وبعد ذلك يتم السحور والذى يتكون من الزبادى واللبن وغير ذلك


ويتميز السودانيين بالافطار الجماعى وهو من عاداتهم الأصيله حيث تقوم كل مجموعه من المنازل متجاوره بافطار جماعى فى الشارع

ويقطعون الطريق على الماره فى الطريق ويصرون على مشاركتهم فى هذا الافطار



Saturday, September 6, 2008

عادات البلاد فى رمضان (المغرب)

تبدوا الحركه فى دكان حفيظة غير عاديه فى الايام القليه التى تسبق شهر رمضان ثمه اقبال كبير من الزبائن خاصه النساء على اقتناء جلباب مناسب تتوفر فيه شروط التوافق بين الطابع التقليدى للجلباب وبساطه الشكل التى تستجيب لمتطلبات العصر .
رغم تشبث المغاربه خاصه جيل الشبان بمظاهر الحياة العصريه إلا أنهم يفضلون فى المناسبات الدينيه والرسميه والاعياد اللباس التقليدى وأبرزة الجلباب الذى يلبس فى الشارع أو ما يطلق عليه المغاربه أسم الجلابيه أنهم يطلقون على لباس التقليدى الخاص بالمناسبات والاعراس اسم القفطان وهو مكون من قطعه واحدة او التكشيطة وفى الاصل تتكون من قطعتين لكن مع قيام جيل من المصممات بادخال بعض اللمسات العصريه عليها اصبحت احيانا تتجاوز ثلاث قطع

ويرتدى المغاربه الجلابيه ف المناسبات الدينية والاعياد وايام الجمع حيث عادة ما يرتدى الرجال جلابيه ملائمه اكثر للذهاب الى المسجد وزيارة الاهل

وعن سر اقبال النساء اكثر على الجلابيه فى رمضان يرجع الى ان رمضان شهر الوقار والصلاة والعبادة والجلابيه باعتبارها لباسا محتشما تناسب الفتاة التى تميل فى هذا الشهر التى التقوى اكثر

مقتطفات من مصراوى

Saturday, August 30, 2008

القاهرة تتزين لاستقباله


القاهرة- ذكر تقرير لوكالة الانباء الايرانية أن لرمضان في مصر طعم خاص نظرا لعادات متوراثة حافظت عليه الاسر المصرية لمئات السنين ويعود بعضها الي ايام الدولة الفاطيمة
فلايوجد شارع واحد في مصر حاليا يخلو من الزينات باستقبال الشهر الكريم ويقول
التقريرمع بداية شهر رمضان ينقلب حال الشارع المصري تماما..اطفال صغار يتسابقون
لوضع الزينات والاعلام بشوراعه في مسابقة سنوية بين الاطفال للوصول الي الشكل
الاجمل لشارعه ليكونوا حديث المارة

كذلك لا يخلو شارع مصري من تجمع لبيع "الفوانيس " وآخر لبيع مستلزمات الشهر الكريم الغذائية خاصة ما يعرف حاليا ب"شنطة رمضان " وهي عبارة عن حقيبة تحوي مستلزمات غذائية ويشتريه الميسورون لتوزيعه علي الفقراء واصحاب الدخل المحدود في ظاهرة تتزايد سنويا لتكون مع موائد الرحمن خير تعبير عن التضامن بين ابناء الشعب المصري في ظل ظروف اقتصادية صعبة تمر بها الطبقات الفقيرة بمصر
وفي جولة بعدد من الشوارع لرصد مظاهر الاحتفال كانت البداية في منطقة "الجيزة" التجارية حيث انتشرت محلات بيع الفوانيس بكثرة وسط اقبال جماهيري



والجديد هذه الايام ان الفوانيس لم تعد قاصرة علي لهو الصغار بل امتدت الي الكبار ايضا حيث اصبحت عادة لدي الشباب الخطوبين، فكل خطيب يحرص علي شراء فانوس لخطيبته
كهدية لها وكنوع من انواع التفائل لاتمام زواجهم السعيد
منقول عن موقع مصراوى

Thursday, October 11, 2007

فرحة العبد الصائم

" ياليله العيد انستينا وجدتى الامل فينا يا ليله العيد "

كل عام وانتم بخير بمناسبه قدوم عيد الفطر المبارك اعادة الله علينا باليمين والبركات

مر شهر رمضان علينا سريعا وبدء الجميع ينتظر قدوم العيد وبدءت الطرقات تمتلىء بمظاهر الاحتفال بعيد الفطر المبارك وما اكثر هذه الاحتفالات فلكل مناسبه عند المسلمين ترتبط بطعام او شراب او ملبس وهذه الاحتفالات توارثتها الاجيال مرورا بالحضارة الفرعونيه والحضارة الفاطمية فهما رأس كل مظاهر الاحتفالات التى توراثها المصريين خاصة والمسلمين عامة

( ياليلة العيد أنستينا وجددتى الامل فينا آلهى هلالك هل لعنينا فرحناله وغنينا وعما السعد هيجينا على قدومك يا ليله العيد " ) ارتبط فى اذهان المصريين البدء فى استقبال العيد والاحتفال به بسماع اغنية كوكب الشرق أم كلثوم ياليلة العيد, فيبدء الجميع الاعداد للعيد بشراء الملابس والاطعمه المختلفه ابتهاجا واحتفالا بقدوم عيد الفطر المبارك ويردد هذه الاغنيه كافه المصريين فى الطرقات وعبر التلفاز والاثير فتكون مقدما لبدء الاحتفال بالعيد .

من مظاهر الاحتفالات بقدوم عيد الفطر المبارك ويُعد لها من الايام الاخيرة من شهر رمضان هى كعك العيد بشتى اشكالة المتنوعه مثل الكعك سادة والمحشو بانواع كثيرة من الحلوى مثل الملبن والمكسرات ويكون محلى بالسكر , ويكون الكعك وجبه فى الصباح من اول ايام عيد الفطر المبارك وهذه العادة توارثها المصريين من الحضارة المصريه القديمة فكان يصنع الكعك ويضع مع الموتى داخل المقابر وينقش الكعك على شكل الدائرة وتمثل الاله آتون وقرص الشمس وظل هكذا حتى توارثه الاجيال ووصل الينا بنفس فكرته القديمه الدائريه وبنقوشه الجميله المتنوعة .

وايضا يذهب فى العيد الى الحدائق ومعهم الاسماك والزهور ليستمتعو بالعيد وهى عادات قديمة ايضا وكذالك يتناول المسلمين الترمس الذى يعد كوجبه فى العيد هذة بعض مظاهر الاحتفالات عند المصريين وهى تتشابه مع بعض العادات فى الدول الاخرى فالاحتفالات تختلف ولكن المعنى واحد وهو الفرح والابتهاج

Thursday, October 4, 2007

مواقف ممتعة

بمناسبه شهر رمضان كان نفسى اقدم موضوع عن العاات والتقاليد فى هذا الشهر الكريم الذى اوشك على الانتهاء .

عرف عن شهر رمضان امور كثير وظهرت عادات نستخدمها من زمان وهى مستمرة معنا الى الان فنجد عندما يقوم الاطفال بعرفه قدوم شهر الخير يسرعون بأعداد الزينه والانوار لتزيين الشوارع لاستقبال رمضان واعداد فانوس رمضان والمأكل والمشرب وغيرها بخلاف مدفع رمضان الذى يدوى فى مغرب رمضان لبدء افطار يوم رمضان

من هذة العادات التى لها مواقف طريفه هى

فانوس رمضان :

(حالو يا حالو رمضان كريم يا حالو ) طبعا كلنا بنقول الكلام ا قديما او حديثا بس احنا نعرف ايه اللى خلانا نعمل فانوس ونقول زمان فى العصر الاسلامى كانو بيقومو بأضائه الشوارع ليلا للمارة لصلاة الفجر وغيرها , وفى يوم الخامس من رمضان سنه 358 هـ عرف المصريين هذا الفانوس عندما اصبحت مصر تتبع الدوله الفاطميه فقد وصل الخليفه المعز لدين الله الى مصر ليلا فى اليوم الخامس من رمضان فأستقبله الشعب بالانوار والمشاعل والفوانيس ومن هذا اليوم واصبح الفانوس مرتبطا بشهر رمضان يطوف الاطفال به فى هذا الشهر .

مدفع رمضان :

لكل زمن اختراعاته فنجد قديما الراجه والسيارة والقطار فالطائرة كذلك دأب المسلمين على اختراع ما يتماشى مع عاداتهم ومن المعروف عن المسلمين انهم يأكلون ويشربون من المغرب حتى وقت امساك عن الطعام

وكان الاذان هو الفاصل بين الاذان والامساك وكان يقوم بالاذان ولكن مع انتشار الاسلام ورقعه الارض حاول المسلمين ان يخترعون شىء لكيى يصل الصورت الى كافه المسلمين ظهر المدفع

وكانت حكايته طريقه جدا فكان استخام المدفع عن طريق الصدفة ففى عهد الخديوى اسماعيل كان بعض الجنود يقومون بتنظيف احد المدافع فأنطلقت من المفع قذيفه احدثت صوتا مدويا تصادف انطلاق هذة القذيفة انطلاق آذان مغرب رمضان فظن المصريين ان الحكومه فى هذا الوقت ابتكرت هذا الامر لاعلان موعد الافطار ومن هذا الوقت واصبح هذا الامر مستمرا حتى الان .

المسحراتى :

هذا الرجل الذى يطوف الشوارع منطلقا من بعد صلاة العشاء لايقاظ المسلمين لتناول السحور ويبدءون يوما جديدا فيحمل فى يديه عصا وفى اليد الاخرى طبله فيطوف الشوارع ينادى على كل بيت بطريقه بها قافيه تعجب الناس

الطعام :

الطعام وما ادارك ما الطعام المسلمين عامه والمصريين خاصه ابتدعو لكل مناسبه طعامها الخاص ومن اشهر هذه الوجبات التى يتناولها المسلمين فى شهر رمضان ولا تجدها الا فى هذا الشهر هى

الكنافه والقطايف : كانت الكنافة ولا تزال اهم الاشياء التى تضع على موائد رمضان وترجع ايضا الكنافة والقطايف لعصر الخليه معاويه بن ابى سفيان لتكون سحورا له فى ليالى رمضان ومن هذا الوقت واصبحت الكنافه والقطايف من الطعام والحلوى الهامه فى شهر رمضان

فى النهايه وانا ماشى فى شارعنا وعلى طول الطريق اشم رائحه طعام كثير من كل بيت فتوقت عند بيت احد جيرانى فوجدت رائحه مكرونا بالبشامل هممممممممممممممممممممممممممممممم

انها اكلتى المفضله فصممت ان اتعلم المكرونه وطريقتها وساعدنى عمرو جارى اللى بيدرس سياحه وفنادق فعلمنى طريقتها وأبع فيها وجوعنى معاة كمان قالى يا صاصا انت تجيب

نصف كيس مكرونه قلم مسلوقه فى ماء وملح وزيت مع خمس ملاعق دقيق و ملعقه قرفه ناعمه ونصف ملعقه فلفل اسود او ابيض وملح و ا ليتر لبن كامل الدسم واديها 2 جرام زبدة

اما مقادير الحشوف فهى و مقادير الحشوه و نصف كيلو لحم مفروم وبصله كبيرة و بهارات وقرفه وهيل وفلفل احمر حلو واسود وملح او مرقه دجاج و3 ملاعق زيت وطماطم واديها الفرن وبعد شويه تاكل مكرونه ومعاها صوابعك لا وكمان الواد اسماعيل عازمنا النهاردة وخليناة يعمل مكرونه بالبشمل عنوة

ربنا يخليك يا عمرو ظبطنى أكله المكرووووووووووونة

ملحوظه : اللى عاوز يعرف طرق الاكل معانا عمرو فى الكنترول ممكن تسيب رقمك جلوسك مع المخرج وهو هيحللك الامتحان


حلوة