قصه " قضية شعب " تجدونها على حكايات زمان فى حلقات إعداد وتقديم houda
اختلفت الأراء عما يقع فى بلداننا العربية من حرب ودمر شامل بجميع أنواعة وخصوصا فلسطين, والكثيرون قالوا أن القضية الفلسطينية وغيرها من قضايا البلدان المهددة بالحرب هى قضايا عالمية كما أعتبرها المسلمون قضايا خاصة بالأمة وأى أضرار يصيب تلك البلدان هو كذلك أضرار على هذه الأمة لكن ما نراه اليوم هو العكس فمثلا الشعب الفلسطينى يتوجع يوميا وعشرات الألأف من الشهداء يموتون وصراخ متصاعد فى الأفق وأصوات تنادى ولا احد يجيب ولا أحد يهتم .
وانطلاقا من هذه الحقيقة نرى أن قضية الحرب هذه هى قضية شعب وليس قضية أمة ورغم ما يقع اليوم فى الشرق الأوسط وبالظبط فى لبنان والعراق ... من مجازر ومذابح يوميا خلف صدمة قوية على أنفس جميع المسلمين وقد كان الشعب الفلسطينى هو الأكثر ضرارا وصار مركز للقنابل والدبابات الخاصة بالعدو الصهيونى وأصبحت ارض فلسطين قاعدة لمعركة لا تنتهى .
فيوما يسققط فيها الألاف من الشهداء كبارا وصغارا وبعدما كانت فلسطين بالأمس كل شىء أصبحت ليوم لا شىء سوى صورة لساحات القتال والدماء ومقبرة دون تراب لجثث تناثرت هنا وهناك وكل هذا بسبب الحركة الصهيونية حديثة العهد التى يعود تاريخها إلى القرن التاسع عشر والتى تدعوا إلى قومية يهودية ومن الأسباب التى أدت لظهورها هى تصاعد حدة معاداة اليهود وفرارهم من روسيا وأوروبا الشرقية إلى أوروبا الغربية وإلى أقطار أخرى كانت فلسطين واحدة منها ليتم إنشاء منظمة صهيونية عالمية كونت سنة 1897 بهدف تشجيع الهجرة الصهونية نحو فلسطين ومن أهم القرارات التى شكلت بصفة أساسية مسار القضية الفلسطينية صك الإنتداب الذى أصدرتة عصبة الأمم فى جنيف 24يوليو سنه 1922 وفية تم وضع فلسطين تحت الانداب البريطانى وقد عملت الإدارة البريطانية على السماح لأكبر عدد من اليهود بالهجرة لأرضنا الحبيبة وتمليكهم أكبر مساحه من أراضيها كما سمحت للوكالة اليهودية بتمثيل اليهود وجعلها دولة داخل دولة فكانت بريطانيا لا تقر أمرا فى فلسطين إلا بالاتفاق معها وتركت لها حرية إقامة المدارس ولمستوطنات والتشكيلات العسكرية وكانها بذلك تقول لها نحن لم نجردك من كل شىء ومن هنا ازدادت الهجرة اليهودية وازداد الوضع الإقتصادى يتدهور شيئا فشيئا الى فلسطين الحبيبة التى تخلى عنها كل العرب
Houda انتظرونا فى القادم



















