
Tuesday, May 5, 2009
ефп

بسم الله الرحمان الرحيم اولا احب اشكر روح قلبي على الإهداء الجميل لينا أنا
ومصطفى ومبسوطين بالفكرة أوي ويارب فكرة التاج تبقى مستمرة
اسمي:هدى الاسم المشهورة بيه وسط صحابي:هدىسني:18سنة مجال دراستي
أداب وعلوم إنسانية.اسم المدونة:حكايات زمان.الصورة الرمزية في المدونة بتعبر عن أم حضنة إبنها بقوة
وكإنها بتحاول تحميه من خطر وأنا لما عملتها كان بسب موضوع عن فلسطين
وصورة كانت بتعبر عن معاناة الفلسطنين وأبنائهم اللي كان كل ذنبهم إنهم اتوجدو
في المكان والزمان غير المناسب.بخصوص قفل المدونة فدا أمر يرجع للأستاد
مصطفى ولو عليا فأنا عمري مافكرت في كده،والسبب عشان المدونة
بالنسبة لي بيتي وفيها أغلى ناس ولو قفلتها ما ينفعش أكمل معاهم
ردي على حد قل أدب عليا في المدونة إني مش أرد عليه خالص وأسيبو
لظمير وأتصرف كإني ماشوفتش تعليق.أسواء مدونة دخلت
ما فيش عشان كل المدونات اللي دخلت مدهشة ودايما بطلع بأفكار
تساعدني في حياتي وكمان كل المدونين اللي تعرفت عليهم شخصيات
جميلة وجديرة بالإحترام.حيحصل ايه للإيميلات بعد ما موت
مش عرفت يمكن اديها لحد من صحابي إللي بتيق فيهم.
Sunday, April 26, 2009
Friday, April 3, 2009
يكم تشتريها
طلب هارون الرشيد ماء فلما أراد شربه ماء قال له أبن السماك
مهلا يا أمير المؤمنين استحلفك بقربتك من رسول الله لو
منعت هذه الشربة بكم كنت تشتريها ؟
قال له اشتريها بنصف مالي
فلما شرب الماء قال :-
أسألك بقربتك من رسول الله لو منعت خروجها من
بدنك بماذا كنت تشتريها قال الرشيد
بجميع ملكي
قال له بن السماك
إن ملكا لا يساوى شربة ماء وخروج بوله لجدير أن لا ينافس فيه
نقلا عن كتاب الكامل في التاريخ لابن الأثير الجزري
Saturday, March 21, 2009
ذكرى ملهمتى
أم صوتي عنك بعيد أمي طرقت الباب
فهل من مجيب ها أنا جأت باحثة عن حنانك
ودفء قلبك فهل لازال ينبع بالعطاء
أم أنه تغير في غيابي ها أنا جئت باحثة
عن كلماتك الحنونة لتهدأ ثوراتى وتنسيني
غدر زماني جئت باحثة عن معنى احتياجي
لوجودك دائما جئت لأني أريد أن أبقى
تلك الطفلة الصغيرة التي لا تنام
إلا في حضن ملهمتها جئت لأني
أريد أن أبقى تلك الشقية العنيدة
التي لا تنحني لأحد سواكي
مصدر الوجود أنت وكل شيء جميل في حياتي
أنت سبب سعادتي وبقائي ومعيني في شقائي
جئت لأمدحك والمدح قليل في حقك
لأنكي أكرم من الكرم وأطيب من الطيبة
وأسمى من الأوسمة وأغلى من الجواهر الثمينة
وأرقى من كل التعابير الجميلة لهذا أحبكي أمي
houda
Friday, March 13, 2009
حرف يساوى النجاة

كان سديد الملك هو أول من ملك قلعة شيزر من بنى منفذ وصف بالفطنة وتنقل الروايات والحكايات العجيبة عنة وهى أنة كان يتردد إلى حلب قبل استيلائة على شيزر وصاحب حلب يومئذ هو محمود بن صالح بن مرداس فجرى أمرا بين سديد الملك ومحمود بن صالح فخرج سديد الملك خوفا من حلب الى طرابلس الشام
فتقدم محمود بن صالح إلى كاتبة أن يكتب الى سديد الملك كتابا يتشوقة فية ويستدعية للعودة مرة اخرى بدون خوف فكتب الكتاب كما أمرة وعندما وصل الكاتب الى كلمة ( إن شاء الله تعالى ) فشدد النون وفتحها
فلما وصل الكتاب الى سديد الملك عرضة على من بمجلسة من اصحابة والمقربين إية فأستحسنوا عبارة الكتاب واستعظموا ما فية من رغبة محمود بن صالح لسديد الملك
فقال سديد الملك لاصحابة :- إنى آرى فى الكتاب ما ترون
ثم اجاب على الكتاب برساله وكتب جملة فى الكتاب قائلا ( أنا الخادم المقر بالإنعام ) وكسر الهمزة من أنا وشدد النون فلما وصل الكتاب إلى محمود بن صالح وقراة الكاتب وقف الكاتب على سر الكتاب وقال لاصدقائة
قد علمت أن الذى كتبته لا يخفى على سيد الملك وقد أجاب بما اطمأن به نفسى
وكان الكاتب قد قصد قول الله تعالى ( إن الملأ يأتمرون بك ليقتلوك ) فأجاب سديد الملك بقولة تعالى ( إنا لن ندخلها ابدا ما داموا فيها ) فسر الكاتب لان الكاتب كان صديق سديد الملك وخاف عليه من ما يكنه إليه بن صالح
وبذلك استطاع سديد الملك بالتلاعب فى الحروف والكلمات ان يفك الشفرة بينه وبين الكاتب ونجى من المكيدة التى يدبرها له محمود بن صالح
( من كتاب وفيات الاعيان لابن خلكان )
Friday, March 6, 2009
تاريخ الحب

في مثل تاريخ اليوم أهداني القدر أسمى الهدايا وتوجني لأكون في حبك ملكة زماني.في مثل تاريخ اليوم أشرقت شمس الإبتسامات وكبرت في داخلي الأمنيات،وتسارعت في قلبي الدقات وتشابكت في فمي الكلمات معلنة قصة حبنا.في مثل تاريخ اليوم صدفة أهدت الوجود إلينا وبعد فراق للقاء لم يلد من قبل جمعت أشواقنا فإلتقينا .في مثل اليوم تحديت وقتي وقلت لأيامي إمضي وأشرق يا زماني وعودي أيتها النجوم لتنير دربينا،وعودي أيتها الأحلام الوردية لليالينا.في مثل تاريخ اليوم كتبت أولى الأبيات الشعرية لمدحك ورسمت بكل لون صورتك وزينت كل بيت من قصيدة بإسمك وقلت بكل اللغات أحبك.نعم أحبك لأن حبك أبهى الأوسمة وأعلى المراتب تشريفا.نعم أحبك حتى لو خنقت الأيام صوتي ،حتى لو قست الأقدار وغيرت حلمينا.أحبك وسأحبك حتى لو تباعد بلدينا ،حتى لو رحلت قافلة صبرنا ،حتى لو تغيرت عناويننا .سأحبك حتى لو تاه الإنسان عن الإنسان وأصابت ذاكرتنا النسيان .سأحبك وإن عجزت النفس عن لقياك لن أجعلها تعجز عن ذكراك.سأحبك وإن كان رنين أشواقي في صمتي وإن أعلنت الأيام موتي سأحبك لأنك اليوم والغد والأتي من حياتي سأحبك وإن اضطرتنى الايام لابيع أغلى ممتلكاتى فلن أبيع قلب يعيش فى ذاتى
كتبت houda
Friday, February 20, 2009
مغنية مصريه فرعونيه

وتمكن جهاز السكانر من نوع CT، من الكشف عن تفاصيل ملامح المومياء المصرية، التي قيل أنها كانت تملك عينتان متباعدتان وأسنان خالية تماما من التسوس، بالإضافة إلى تمكن العلماء من رؤية جلدها وعظامها داخل التابوت.
وقال مايكل فانيير، عالم أشعة في المركز الطبي بجامعة شيكاغو الأمريكية، إن المومياء ظهرت على درجة عالية من الجمال."
وقال مايكل فانيير، عالم أشعة في المركز الطبي بجامعة شيكاغو الأمريكية، إن المومياء ظهرت على درجة عالية من الجمال."
وتبين للعلماء من خلال الإشارات الموجودة على جوانب التابوت، أن المومياء كانت مغنية، وقد توفيت عن عمر يناهز 30 عاما فقط، مما يترك العلماء في حيرة لما قد يكون السبب وراء وفاتها مبكرا.
وقالت عالمة في الشؤون المصرية بالمعهد الشرقي في جامعة شيكاغو، ايميلي تيتر، إنها لطالما أرادت رؤية المومياء داخل التابوت، إلا أنها تعلم أن فتحه قد يتسبب في تلف أجزاء منه (المومياء)، وبالتالي ضياع الأدلة.
وأضافت تيتر أن "المبدأ الأساسي في علم الآثار، هو الحفاظ على الأدلة، وقد ساعدت عملية تطوير جهاز السكانر في دراسة المومياءات بشكل أدق، حيث أصبح بالإمكان التعرف على الحالات الصحية لهن، بالإضافة إلى الطريقة التي تم حفظها في التابوت."
وكانت النسخ الأولى من هذا الجهاز قد التقطت صورا لمومياءات سابقة، إلا أن صور هذه المومياء بالتحديد تعتبر خاصة لأنها بقيت داخل التابوت، ولم تخرج منه، وبالتالي أخذت صورها كما هي في الواقع.
وهذه المومياء، المغنية الملقبة بميريسامون، كانت قد اكُتشفت في مصر، قبل أن يتم بيعها إلى المعهد الشرقي في جامعة شيكاغو عام 1920.
وقضت تيتر حوالي 19 عاما وهي تحاول تخيل شكل المومياء داخل التابوت، قبل أن يتم تطوير جهاز السكانر، والتقاط آلاف الصور لها، والتي كشفت عن أنها كانت مغنية شابة، وامرأة عاملة
وكانت النسخ الأولى من هذا الجهاز قد التقطت صورا لمومياءات سابقة، إلا أن صور هذه المومياء بالتحديد تعتبر خاصة لأنها بقيت داخل التابوت، ولم تخرج منه، وبالتالي أخذت صورها كما هي في الواقع.
وهذه المومياء، المغنية الملقبة بميريسامون، كانت قد اكُتشفت في مصر، قبل أن يتم بيعها إلى المعهد الشرقي في جامعة شيكاغو عام 1920.
وقضت تيتر حوالي 19 عاما وهي تحاول تخيل شكل المومياء داخل التابوت، قبل أن يتم تطوير جهاز السكانر، والتقاط آلاف الصور لها، والتي كشفت عن أنها كانت مغنية شابة، وامرأة عاملة
وأُعجب العلماء خلال معاينتهم الصور، بأسنان ميريسامون، التي وجدت مصفوفة بشكل ممتاز، بالإضافة إلى خلوها من التسوس، مما يعني أن المومياء كانت تتبع حمية خالية من السكر، للحفاظ على أسنانها.
وينظر العلماء الآن في الأسباب التي قد تكون وراء وفاة ميريسامون مبكرا، حيث لم يلاحظوا وجود أي أثر لإصابة في جسمها، مما دفعهم إلى الاعتقاد أنه لربما أصييبت بمرض ما تسبب في وفاتها
وينظر العلماء الآن في الأسباب التي قد تكون وراء وفاة ميريسامون مبكرا، حيث لم يلاحظوا وجود أي أثر لإصابة في جسمها، مما دفعهم إلى الاعتقاد أنه لربما أصييبت بمرض ما تسبب في وفاتها
Subscribe to:
Posts (Atom)




